السيد الخميني

492

المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 )

غيّبه ما استطعت ، وضعه مواضعه 138 فائت عامل المدينة فتنجز منه ما وعدك ، فإنّما هو شيء دعاك اللَّه إليه 379 فاحلف لهم ، فهو أحلّ ( أحلى خ . ل ) من التمر والزبد 128 ، 135 فأخرج من جميع ما كسبت في ديوانهم ، فمن عرفت منهم رددت عليه ماله 437 فإذا بلغت الدم فلا تقيّة 248 فاذهب فاقسمه في إخوانك ، ولك الأمن ممّا خفت منه 442 فالولاية له ، والعمل معه ، ومعونته في ولايته ، وتقويته حلال محلّل . . . 182 فأمّا الإثم في كتاب اللَّه فهي الخمر والميسر ، وإثمهما كبير كما قال اللَّه 47 فأمّا السرقة بعينها فلا ، إلّاأن يكون من متاع السلطان فلا بأس بذلك 464 فأمّا اليمين التي يؤجر عليها الرجل إذا حلف كاذباً ولم تلزمه الكفّارة فهو . . . 128 فإنّ المال مالك 406 ، 407 فأنا واللَّه ، ما له صاحب غيري 442 فإنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم . . . 426 فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قد وضع ما مضى . . . 406 فإنّما هم قوم اضطرّوكم فدخلتم في بعض حقّكم . . . 180 فإن ولّيت شيئاً من أعمالهم فأحسن إلى إخوانك 201 فإنّها تحضره الملائكة 34 فإن هو غلب على شيء . . . 376 فقد خرج من الإيمان 159 فكن منهم يا محمّد 195 فلذلك حرم العمل معهم ومعونتهم ، والكسب معهم إلّابجهة الضرورة 198 فلعنة اللَّه على الكاذب وإن كان مازحاً 132 فما لك والباطل ؟ ! 21